منتدى الافاق العليا

اهلا بكم زوارنا الكرام في منتدانا الافاق العليا يشرفنا قيامكم بالتسجيل معنا ادا رغبتم او الدخول اذا كنتم مسجلين و اتمنى ان تفيدو و تستفيدو و تقضو اروع الاوقات في منتدانا الافاق العليا

العاب-تحضير دروس -مواضيع عامة -نكت والغاز-مسابقات -الغاز رمضان -نصائح للعناية بالشعر ومعلومات مفيدة

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» اهلا و سهلا و مرحبا ^--^
الجمعة ديسمبر 30, 2016 3:11 pm من طرف Admin

»  و لاء
الجمعة يناير 08, 2016 8:28 pm من طرف Admin

» لوحة على الأفق
الجمعة يناير 08, 2016 8:26 pm من طرف Admin

» إن مشيت على شارع
الجمعة يناير 08, 2016 8:24 pm من طرف Admin

»  كأني أحبك
الجمعة يناير 08, 2016 8:23 pm من طرف Admin

»  الرمادي
الجمعة يناير 08, 2016 8:18 pm من طرف Admin

»  أمل
الجمعة يناير 08, 2016 8:17 pm من طرف Admin

» جبين و غضب
الجمعة يناير 08, 2016 8:15 pm من طرف Admin

»  وطن
الجمعة يناير 08, 2016 8:13 pm من طرف Admin

سبتمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




ولادة نبي الله ابراهيم (ع)

شاطر
avatar
Admin
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 274
نقاط : 11554
السٌّمعَة : 1015
تاريخ التسجيل : 24/02/2015
العمر : 17
الموقع : سكيكدة

ولادة نبي الله ابراهيم (ع)

مُساهمة من طرف Admin في الخميس مارس 19, 2015 9:10 am

عن صفوان ، عن ابن مسكان قال : قال أبوعبدالله عليه السلام : إن آزر أبا إبراهيم كان منجما لنمرود بن كنعان فقال له : إني أرى في حساب النجوم أن هذا الزمان يحدث رجلا فينسخ هذا الدين ويدعو إلى دين أخر ، فقال له نمرود : في أي بلاد يكون ؟ قال : في هذه البلاد ، وكان منزل نمرود بكوثى ربى ،فقال له نمرود : قد خرج إلى الدنيا ؟ قال آزر : لا ، قال : فينبغي أن يفرق بين الرجال والنساء ، ففرق بين الرجال والنساء ، وحملت أم إبراهيم بإبراهيم عليه السلام ولم يبين حملها ، فلما حانت ولادتها قالت : يا آزر إني قد اعتللت وأريد أن أعتزل عنك ، وكان في ذلك الزمان المرأة إذا اعتلت اعتزلت عن زوجها ، فخرجت واعتزلت في غار ووضعت بإبراهيم عليه السلام وهيأته وقمطته ورجعت إلى منزلها وسدت باب الغار بالحجارة ، فأجرى الله لابراهيم عليه السلام لبنا من إبهامه وكانت تأتيه امه ووكل نمرود بكل امرأة حامل ، فكان يذبح كل ولد ذكر ، فهربت ام إبراهيم بإبراهيم من الذبح ، وكان يشب إبراهيم عليه السلام في الغار يوما كما يشب غيره في الشهر حتى أتى له في الغار ثلاث عشرة سنة ، فلما كان بعد ذلك زارته امه فلما أرادت أن تفارقه تشبث بها فقال : يا أمي أخرجيني ، فقالت له : يابني إن الملك إن علم أنك ولدت في هذا الزمان قتلك ، فلما خرجت امه خرج من الغار وقد غابت الشمس نظر إلى الزهرة في السماء فقال : " هذا ربي " فلما غابت الزهرة فقال : لو كان هذا ربي ماتحرك ولا برح ، ثم قال : لا أحب الآفلين " والآفل : الغائب .
فلما نظر إلى المشرق رأى وقد طلع القمر قال : " هذا ربي هذا أكبر وأحسن فلما تحرك وزال قال : " لئن لم يهدني ربي لاكونن من القوم الضالين " فلما أصبح وطلعت الشمس ورأى ضوءها وقد أضاءت الشمس الدنيا لطلوعها قال : " هذا ربي هذا أكبر " وأحسن فلما تحركت وزالت كشط الله عن السماوات حتى رأى العرش ومن عليه وأراه الله ملكوت السماوات والارض ، فعند ذلك قال : " يا قوم إني برئ مما تشركون .
إني وجهت وجهي للذى فطر السموات والارض حنيفا وما أنا من المشركين " فجاء إلى امه وأدخلته دارها وجعلته بين أولادها .
وسئل أبوعبدالله عليه السلام عن قول إبراهيم : " هذا ربي " لغير الله هل أشرك في قوله : " هذا ربي " ؟ فقال : من قال هذا اليوم فهو مشرك ، ولم يكن من إبراهيم شرك ، وإنما كان في طلب ربه ، وهو من غير شرك ، فلما أدخلت أم إبراهيم إبراهيم دارها نظر إليه آزر فقال : من هذا الذي قد بقي في سلطان الملك والملك يقتل أولاد الناس ؟ قالت : هذا ابنك ولدته وقت كذا وكذا حين اعتزلت ; فقال : ويحك إن علم الملك هذا زالت منزلتنا عنده ، وكان أزر صاحب أمر نمرود ووزيره ، وكان يتخذ الاصنام له وللناس ويدفعها إلى ولده فيبيعونها وكان على دار الاصنام ، فقالت أم إبراهيم لآزر : لا عليك إن لم يشعر الملك به بقي لنا ولدنا وإن شعر به كفيتك الاحتجاج عنه ، وكان آزر كلما نظر إلى إبراهيم أحبه حبا شديدا وكان يدفع إليه الاصنام ليبيعها كما يبيع إخوته ، فكان يعلق في أعناقها الخيوط ويجرها على الارض ويقول : من يشتري ما لا يضره ولا ينفعه ؟ ! ويغرقها في الماء والحماة ويقول لها : اشربي وتكلمي ، فذكرا إخوته ذلك لابيه فنهاه فلم ينته فحبسه في منزله ولم يدعه يخرج .
" وحاجه قومه فقال " إبراهيم " أتحاجونى في الله وقد هدان أي بين لي " ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا وسع ربي كل شئ علما أفلا تتذكرون " ثم قال لهم : " وكيف أخاف ماأشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم بالله مالم ينزل به عليكم سلطانا فأي الفريقين أحق بالامن إن كنتم تعلمون " أي أنا أحق بالامن حيث أعبدالله أو أنتم الذين تعبدون الاصنام .


_________________________________________________________
ساكتب كل ما يقوله الناس ضدي في اوراق واضعها تحت قدمي
فكلما زادت الاوراق ارتفعت انا

    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 10:02 am